السبت، 29 فبراير 2020

{{ وتسألني اين انت }} بقلم الشاعر [[ نبيل الخطيب ]]

وتسألني أَيْنَ أَنْتَ الْآن يَا حَبِيبِي 
وَأَقُولُ لَوْ تَعْلَمِين مابي 
أَنَا هُنَالِك حَيْث الْبَعِيد 
مَا دَامَتْ لِمَ تَرَكَ عَيْنَاي فَأَنَا طَرِيد 
غَرِيبٌ تَائِه 
ثَمِل 
عَطَش 
وَحَوْلِي خَرِيفٌ غَاضِبٌ 
مُسَافِرًا وَحِيدٌ 
اعاني قُرْص الشِّتَاء 
لأطرافي 
وَقَلْبِي يَهْمِس إلَيْك 
كَم أشْتَاقُ إلَيْكَ 
أضمك فِي قَلْبِي 
وتعبث يَدَاي فِي خَصَلَات شَعْرِك 
كَم اتوق للثم شفتيك 
وَعَصِير الْحَيَاة 
أَقْبَل مِنْك النَّهْدَيْن 
بَيْنَ يَدَيْكَ أَسْتَرِيح 
لاَ أسْمَحُ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَبِيحَ 
حُبّنَا وقلبين 
أوْرَاقِ الخَرِيفِ تَسَاقَطَت 
وَلَا زِلْت بَعِيدَةٍ عَنْ عَيْنِي 
وَلَكِنَّك فِي مُقْلَتِي تَسْكُنِين 
لَا تبارحين 
أَمْسَح دُمُوعِك عَبَّر الْكَلِمَات 
اناشد الدُّنْيَا لِلَحْظِه لِقَاء 
لَا زِلْت أُحِبُّك رَغِم الْبُعْد الْمَسَافَات 
وَلَا زِلْت أَذْكُر كُلّ الكمات 
وَحِين تَقُولِين أَيْنَ أَنْتَ يَا حَبِيبِي 
وَفِي مِيلادِي قَلْب اهديتني 
بِكُلّ مافي الاشواق مِن الْحَنَّان 
وَهَمْسُه صَوْتَك تَقُولِين 
صَبَاحِ الْخَيْرِ أُحِبُّك 
أَنْت مَسْرُورٌ حَبِيبِي 
كَم اعشق هَذِهِ الْأَحْرُفِ الناطقات 
وَكَم تُحَمّلْنِي إلَيْك الْعَبَرَات 
وقبلات تطبعينها عَلَى الْهَوَاءِ 
يَأْتِنِي بِهَا الْأَثِير فَتُهِيج الامنيات 
آه مِنْهُ وَعَلَيْهِ الشَّتَات 
ضَاقَت بِنَا السُّبُل 
فَلَعَلَّه حبيبتي الْفَرْج آت 
أَبَثَّك كُلّ الْأَمَانِيّ والامنيات 
وقبلات واشواق بَاقِيَات 
مَدَى الدَّهْرِ والعصور 
أُحِبُّك أُحِبُّك أُحِبُّك 
فَبَعْدَك اكْرَهْ كُلَّ النِّسَاءِ السَّيِّدَات 
نَبِيل مَحْمُودٌ الْخَطِيب 
27 . . . 2 . . . 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق