الأربعاء، 26 فبراير 2020

{ أَدم و حَوَّاء } بِقَلَم الشاعر الكبير . د . [ أَحْمَد آمِين عُثْمَان ]


أَدم و حَوَّاء
-=-=-=-=-
هُنَا بَدَأَت الْحِكَايَة وَكَانَت الرِّوَايَة
ضِلَع بِصَدْر آدَم كَانَ قَلْبُهُ مخدعة
رَحْمَةِ رَبِّهِ خُلِقَ لَهُ ونيس وَجُمْلَة
جَعَلَ لَهُ سَكَن وَمَوَدَّة ترحمة
أَلِفَهَا أَدَمٍ كَانَتْ أنيستة بوحدتة
غوتها أَفْعَى حَيَّرَتْها ظُلْمَتَهَا
سَمِعْت كَلَّامَهَا همست لَهَا
تُفَّاحَة خُلُودٌ أَنْت وَآدَم أَصْلِهَا
همست لِآدَم أَنَا حَوَّاء وتفاحة
أَنَا حَوَّاء يَا أَدم لك مني نَصفُّهَا
صَدَق طَمِع بالْخُلُود دا وَصْفِهَا
أَكَلَ آدَمُ وَحَوَّاءَ بِأَنَّ سَتْرَهَا
جِمَار عَوْد بِأَن الْخُدُود وخجلها
حَسْنَاء وَ وَرَقِ التُّوتِ جَمَالِهَا
مَصْعُوق يَا أَدم بَانَت سوئاتها
كالنخيل وراقه شَامِخَة بحيائها
عَجَبًا كَالْجِبَال رَأَتْه تَاهَت عُيُونُهَا
آدَم و حَوَّاء بِالْأَرْضِ مَا لَهُ غَيْرُهَا
مُلِئَت عَيْنِه ك رَيّم الْغِزْلَان عَيْنِهَا
غادَة الْغُصْن لَمْ يَسْتَطِعْ وَصْفِهَا
كاحلة الْعَيْنِ هِيَ لأَدم وَأَدِمْ لَهَا
رَمَيْتُم الظَّنّ صِدْقًا لَمْ يَرَى غَيْرِهَا
هِى حَوَّاء مِن ضِلْعِي ف أُلْفَتُهَا
لَا يَشْتَهِي أَدم يَوْمًا غَيْرَ قَلْبُهَا
رَآهَا وَمَن لحظها حُبًّا تَيْم بِهَا
هُو أَدم ياحواء مَنْ بَدَأَ خَلَقَهَا
كَانَ وَلَمْ وَلَن يَتَغَيَّر بِنَقَاء رُوحِهَا
لِأَنَّه فِعْلًا وَحَقًّا بَات عَاشِقٌ حَبُّهَا .
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
بِقَلَم . . د . أَحْمَد آمِين عُثْمَان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق