. . . تعالي إلي
تَعَالَي إلَى قَلْبِي
واركبي شِراع سفني
أريدك أَن تتحدي الزَّمَن
فَلَيْسَ لِي غَيْرِك بدَيْل
تُعْالي وَلَا تَسْأَلِي أَحَدٌ
الْحَبّ يَصْنَع الْمُسْتَحِيل
كَمَا أَنَا بِحَاجَة لِقَلْبِك
وودك
جِوَارِك حوارك
الهمسة النَّقِيَّه لَا زِلْت
والذكرى الطَّيِّبَه.
تمخر عُبَاب قَلْبِي .
فِي بعادك
أَنَا شَاطِئ مَهْجُورٌ
يعشش فِي زواياه النوارس
وَأَنْوَاع الطُّيُور
ستجدين بقربي السُّرُور
عَلَى حُبُّك قَلْبِي غَيُورٌ
فِي غيابك حَبِيبِي
أَقْلَامِي لَمْ تَعُدْ تَنَثَّر الْحُرُوفِ عَلَى السُّطُور
جَفَّت وَمِدَاد بِهَا قَدْ غَار
حَتَّى ورودي ذَبُلَت في غيابك
وَلَم يَبْقَى لَهَا رِيحٌ العطور
نَبِيل الْخَطِيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق