فِكْر وَعبَّر
٠٠٠٠٠٠ . . . . . . . . . .
حِين تبدع يَد الفَنَّان
تَكُون لِلْحَبّ عُنْوَان
ذَوْق رُفَيْع وَإِتْقَان
تلئلئت بِالنُّور وَالْمَرْجَان
نَغْمَة عَوْد بَدِيعٌ رَنَّانٌ
الشَّعْر وَالْإِبْدَاع لَه صنوان
أُسْتَاذُنَا يَا صَاحِبَ الْأَفْكَار الْمُنِيرَة وَالْبَيَان
واحتنا الْجَمِيلَة بِهَا صُقُور وعقبان
فراشات رائعات وشعراء فَرَسَان
لِلْحَبّ وَالْكَلِمَة الطَّيِّبَة بُرْهَان
يَتَسَابَق كُلّ للعلى نابغات
وندمان
شُعَرَاء وشاعرات فصيحي الْبَيَان
واحتنا الْخَضْرَاء غَنِيَّة بالشعراء جَلّ الْأَلْوَان
شِعَار الْحَبّ والزجل يكتملان
فصيحي اللِّسَان
شِعَارُهُم الْعَرُوبَة وَالْحَبّ أَجْمَل مَا يَكُونُ وَكَان
لِكُلّ مُتْقِنٌ يُجِيد الْبَيَان
نَبِيل الْخَطِيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق