السبت، 9 مايو 2020

{ بأمَّةِ يَعْرُبٍ طَالَ الْغِيَابُ } بقلم الشاعر الكبير [ عادل حسون ]


،،،،، أبْيَاتٌ مّنْ قَصيْدَةٍ،،بِعنْوَان،،،،،
،،،،،، بأمَّةِ يَعْرُبٍ طَالَ الْغِيَابُ،،،،،،،،،
بِأُمَّةِ يَعْرُبٍ طَالَ الْغِيَابُ
ألَيْسَ لِعَوْدَةٍ تُرْجَى اقْتِرَابُ
أخَطْبٌ قَدْ أصَابَهَا أمْ سُهَادٌ
أمِ انْدَثَرَتْ وَعَفّرَهَا التُّرَابُ
عَلَيْهَا قَدْ تَكَالَبَتِ الضَّوَاريْ
وَنَالَتْ حِصَّةً مّنْهَا الْكِلَابُ
غَريْبٌ أمْرُهَا مَاذَا دَهَاهَا
فَلاَ رَاعٍ وَلَاَ شَعْبٌ يُهَابُ
عَدِيْدُهَا نِصْفُ ملْيَارٍ وَلَكنْ
فَهَلْ لِعَدِيْدِهَا حُسِبَ الْحِسَابُ
فَثَرْوتُهَا لِغيْرِهَا قَدْ تَنَاهَتْ
لَعُمْريْ إنَّهُ الْعَجَبُ الْعُجَابُ
وَتُسْلَبُ أرْضُهَا شَيْئَاً فَشَيْئاً
وَ بِالنِّسْيَانِ يَوْمَاً قَدْ تُصَابُ
فَيَا أبْنَاءَ يَعْرُبَ هُبّوا حَالاً
وَحَطِّمُوا كُلَّ قَيـْدٍ لَاَ تَهَابُوا
فَأرْضٌ تُسْتَبَاحُ لَنَا وَعِرْضٌ
وَمَنْ يَحْيَ بِلَاَ شَرَفٍ يُعَابُ
تُدَنَّسُ قُدْسُنَا فيْ كُلِّ يَوْمٍ
وَشَعْبُهَا يَسْتَغيْثُ فَلَاَ يُجَابُ
عُروبَتُنَا تُنَاديْنَا لِنَحْيَا
ضَيَاغِمَ لَاَ نَهَابُ سِوىَ المُهَابُ
بِضَيْغَمِنَا لَنَا أملٌ كَبيْرٌ
فَرَايَاتٍ لَنَا عَشِقَ السَّحَابُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر،،،عادل كامل حسون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق