.... . لن أغادر
إلَّا تشعرين بكلماتي
عِنْدَمَا تقفين خَلْف نافذتك
إلَّا تَر َيْن كَيْف تَدَاعَب
الانسام ستائرها
خِلَال مُرُورِهَا عَبَّر النَّافِذَة
أَرَاك بِقَلْبِي
وَإِنْ لَمْ تَرَاك عُيُونِي
أُرَاقِب همسك
وَصَوْت دقات قَلْبِك
إلَّا تَعْلَمِين كَم أُحِبُّك .
وَكَم أحببتك .
لَا زَالَ حُبُّك يُداعِب مُهْجَتِي
رُوحِي تهفوا إلَيْك
هَل نَسِيَت كَيْف داعبت نظراتنا يَوْمًا عُيُونُنَا
قُلُوبِنَا
اِخْتَرَقَت مسامات أَجْسَادِنَا
كَأَنّنَا جَسَد وَاحِد
أَلَا تَرَيْنَ كَيْف تطْرِب الْأَنْفَاس
إلَّا تشعرين بِهَذَا الْإِحْسَاس
سأبقى أُحِبُّك مَهْمَا تَكَلَّمَ النَّاسُ
كلماتي لك وكل المنى
بين يديك ودفئ الاحضان انا
ساعود اليك ولن أغادر
سابقى ولن اكون مقامر
فانت الماضي لقلبي والحاضر
سابقى في صومعتي ولن أغادر
نَبِيل الْخَطِيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق