صحوة
بين الصحو والمنام رايت
انني ماعدت بك مغرمة
وعلى اعتاب بابك ما وقفت
باكية مهزومة مستسلمة
عندها عرفت انني صحوت
من وهم كنت فيه محطمة
استرجعت ذاتي والهدف اصبت
حين تركت خصال العاشقة الحالمة
امراة ناضجة بكل المعاني اصبحت
لم تعد هناك دوافع لاكون منتقمة
كل الماضي خلف ظهري القيت
وفي صفوف الاحرار صرت متقدمة
لم تعد ذكراتك تؤلم حين لمشاعري تنكرت
اليوم انت ماض على ذكرياتك لم اعد مرغمة
فاطمة الوردة البيضاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق