الاثنين، 17 فبراير 2020

( إنها سخرية القدر ) بقلم الشاعر الكبير [ ياسر حامد تيم ]


( إنها سخرية القدر )

جئت لأخط بيراعي مايُدار
بواقع اليم ياعجب الأقدار
يتكلمون كأنهم ملوك أخيار
حدائقهم خالية من الأزهار
لا يفوح عطرها سكنها أشرار
قلوب تحجرت بكل إصرار
الذئاب تصول بذاك الدار
لاالوفاء أصلهم لأنهم سكار
سكران لايصحو إلا لدمار
خجل الليل منهم بكى النهار
نعتوا من أحبهم هكذا صار
بالعفة يتكلمون كأنهم مزار
عجبا إنها لسخرية الأقدار
بقلمي: ياسرحامد تيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق