الهروبُ إليكَ عنواني
شعر/ أم عبد الله
شعر/ أم عبد الله
لم أكُن أبدًا ورقةً من خريفِ الأمس
ولم أكُن هشةً حتى تذروني الرياح
أنا البدرُ..
الذي اكتملت به براءةُ وجهِ الأرض
من عاصفةِ الرياح
ولم تكن عيناك أبدًا شرنقتي..
حين أطلتُ فيهما النظر
وتمدَّدَ المساءُ بالدفء
كانت يدُك، التي تعبثُ بشَعري،
لغةَ الأشجارِ للغصون..
والطيرُ يُغني والعيون
لم تمهلني الفراشاتُ، احترقت..
حين سبقتني إليك..!!
سأشعلُ الحطب..
أفكاري من شررِ اللهب
أكتبني قصيدةً على حجر
لا تنجو فيها الكلمات
بطرفِ غُصنٍ تفحَّم..
من نظرةِ حُبٍّ تركَت غُصَّة
رائحتُها تعبقُ في القلب
~ لقميصِك زُرقةُ البحر
ظلي يتبعك، وأنت ظلي
عبثًا كان النهرُ يهربُ من ضفتيه
وأنتَ أيقونتي المفضلة
أنت من تُمسكُ بعقاربِ الوقتِ من العنق!
فكيف لها أن تمضي دون ضحكتي
ماذا دهاني؟! حتى تسكنَ دموعي التي تنجبك
فتكون كل أحزانى
التي أعشقُها وأكدِّسُها بحقائبِ الأمس
وأُمررُها على زوايا الروح والنفس
ليتساوى بك اليومُ والغد
فأينما تكونُ على وجهِ الأرض
لا تجعلني سهلةَ الضياع
قد أفلتُ منك، كالماءِ بين الأصابع
أتدركُ جذرك الذي نبشَ السماءَ والأرض..
ولفَّ كلّ أركانِ الجهاتِ الأربع..
كي يمتدَّ مطمئنًا؟
في قلبي أجدُك
بمشاعرِكَ، بردودِ أفعالِك
كثيرٌ عليَّ أنت
وأنا وحيدةٌ على حافةِ الأشياءِ الصعبة
أنا الخائفةُ من رحيلك
ولا شيءَ سِوى كونٍ صاخبٍ ينبضُ بي
أنا أشربُ الجفافَ كلَّهُ
الحزنَ كلَّهُ
ولعينيك يبقى الكُحلُ، والأغنيات
ماذا؟ لو نعقدُ بيننا هُدنة!!
ونتوقفُ عن الحُبِّ والشغفِ بعضَ الوقت!
وليكن ساعة!!
بل أقصر من ذلك!
ما كان رجائي في حُبك بلا سبيل
أن تلملمَ فُرقتي فيكَ وتُقيدني بمعصمِ الروح
وفيها تتوغل
شائكةٌ تلك القُبلة..!!
حتى أخر نظرة، بنكهة التوتِ ودِبس التفاح
كم أغمضتُ عيني.. رأيتُك طيف
يُلملمُ ضجيجَ أحلامي
أكلما هربتُ منكَ مُفارقةً..
كان الهروبُ إليك عنواني؟!
تُشرقُ شمسُك في جهاتي
أنا الحبةُ بالسنبلةِ الخضراء
كما الربيع نسائمهُ في باحةِ بستاني
أربعين صباحًا أشقُّ الغدَ بالهوى
فيتنعَّمُ القلبُ، والروحُ تعزفُ لهواك
وتغردُ بالألحان
قد أقسمتُ أن الرحيلَ فيك حياة
ومن شموعِك الكثيرة
أطفأتُ حنينًا من عناقيدِ الشوقِ والغرام
كحروف اسمك التي تُداعب شفتاي
كبحَّةِ صوتِكَ حين تهمسُ لي بشذا الكلمات
كأنفاسِكَ الدافئة..
التي تزرعُ بين ثنايا صدري نبضًا لا يهدأ..
يا الله..
كم مرةٍ أطلبُ الغفرانَ من ذنبِ هواك
وأعودُ إليك مُكبلةً بخطيئةِ الشوق..
وأنت هاجري.
** بقلمي ندي عبدالله **
ولم أكُن هشةً حتى تذروني الرياح
أنا البدرُ..
الذي اكتملت به براءةُ وجهِ الأرض
من عاصفةِ الرياح
ولم تكن عيناك أبدًا شرنقتي..
حين أطلتُ فيهما النظر
وتمدَّدَ المساءُ بالدفء
كانت يدُك، التي تعبثُ بشَعري،
لغةَ الأشجارِ للغصون..
والطيرُ يُغني والعيون
لم تمهلني الفراشاتُ، احترقت..
حين سبقتني إليك..!!
سأشعلُ الحطب..
أفكاري من شررِ اللهب
أكتبني قصيدةً على حجر
لا تنجو فيها الكلمات
بطرفِ غُصنٍ تفحَّم..
من نظرةِ حُبٍّ تركَت غُصَّة
رائحتُها تعبقُ في القلب
~ لقميصِك زُرقةُ البحر
ظلي يتبعك، وأنت ظلي
عبثًا كان النهرُ يهربُ من ضفتيه
وأنتَ أيقونتي المفضلة
أنت من تُمسكُ بعقاربِ الوقتِ من العنق!
فكيف لها أن تمضي دون ضحكتي
ماذا دهاني؟! حتى تسكنَ دموعي التي تنجبك
فتكون كل أحزانى
التي أعشقُها وأكدِّسُها بحقائبِ الأمس
وأُمررُها على زوايا الروح والنفس
ليتساوى بك اليومُ والغد
فأينما تكونُ على وجهِ الأرض
لا تجعلني سهلةَ الضياع
قد أفلتُ منك، كالماءِ بين الأصابع
أتدركُ جذرك الذي نبشَ السماءَ والأرض..
ولفَّ كلّ أركانِ الجهاتِ الأربع..
كي يمتدَّ مطمئنًا؟
في قلبي أجدُك
بمشاعرِكَ، بردودِ أفعالِك
كثيرٌ عليَّ أنت
وأنا وحيدةٌ على حافةِ الأشياءِ الصعبة
أنا الخائفةُ من رحيلك
ولا شيءَ سِوى كونٍ صاخبٍ ينبضُ بي
أنا أشربُ الجفافَ كلَّهُ
الحزنَ كلَّهُ
ولعينيك يبقى الكُحلُ، والأغنيات
ماذا؟ لو نعقدُ بيننا هُدنة!!
ونتوقفُ عن الحُبِّ والشغفِ بعضَ الوقت!
وليكن ساعة!!
بل أقصر من ذلك!
ما كان رجائي في حُبك بلا سبيل
أن تلملمَ فُرقتي فيكَ وتُقيدني بمعصمِ الروح
وفيها تتوغل
شائكةٌ تلك القُبلة..!!
حتى أخر نظرة، بنكهة التوتِ ودِبس التفاح
كم أغمضتُ عيني.. رأيتُك طيف
يُلملمُ ضجيجَ أحلامي
أكلما هربتُ منكَ مُفارقةً..
كان الهروبُ إليك عنواني؟!
تُشرقُ شمسُك في جهاتي
أنا الحبةُ بالسنبلةِ الخضراء
كما الربيع نسائمهُ في باحةِ بستاني
أربعين صباحًا أشقُّ الغدَ بالهوى
فيتنعَّمُ القلبُ، والروحُ تعزفُ لهواك
وتغردُ بالألحان
قد أقسمتُ أن الرحيلَ فيك حياة
ومن شموعِك الكثيرة
أطفأتُ حنينًا من عناقيدِ الشوقِ والغرام
كحروف اسمك التي تُداعب شفتاي
كبحَّةِ صوتِكَ حين تهمسُ لي بشذا الكلمات
كأنفاسِكَ الدافئة..
التي تزرعُ بين ثنايا صدري نبضًا لا يهدأ..
يا الله..
كم مرةٍ أطلبُ الغفرانَ من ذنبِ هواك
وأعودُ إليك مُكبلةً بخطيئةِ الشوق..
وأنت هاجري.
** بقلمي ندي عبدالله **


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق