الخميس، 30 أبريل 2020

{ رسائل الحلم } بقلم الأديبة الشاعرة الكبيرة [ نجاة غزال ]


رسائل الحلم بهذيان السهر
بالليل يرتسم السهد والسهر
تنتصر الهزيمة في محاولة النوم والنعاس
المواجع إحياء لطقوس الاشتياق
تنزف المآقي و قلمي يبوح لحلم ك الفناء بعيد السفر بالافاق
حروفه هذيان وبوح وبكاء وإغراق
كيف الهروب من انوائي وقد غدت كل فصولي ربيعي و صيفي وخريفي والشتاء
وكل أشجاني وأحزاني من الالف الى الياء
تعيش في مفاصلي و بتفاصيل الأشياء
فشلت في الهروب منذ البدايات وحتى المنتهى
كلما ضاق صدري بمكاني من زماني اعزل نفسي بزاوية من القلب ابحث فيها عن رفات احلام حبرها وريدي وحروفها نزف شريان بالأرجاء
شظايا مشاعر بالذاكرة اطلالا حفرت بالكيان فصولا لسراب من خيالات جوى
ابحث عطشى عن قطرات ندى لاريج ورود ذبلت بالبستان
ارسم بفرشاة حالمة لوحات فتجيء قاتمة الملامح بمتاهات الالوان
باحداقي الدمع سيول لضي كثورة بركان
احلم هذه الليلة ان يغفل القدر وانجو من علقم السهد بالنسيان
مقيدة بسجون احزان عاشقة للأسر والسجن والسجان
شاب الليل من وجعي واختبأ الحلم بداماس ديجور الفراق
ثورة عشق تتاكل من لهيب اشواق
ينصهر الونين وتضج الاعماق
اهزوجة حزن بخفاق في شوق غيمات للسنابل العطشى بلسم وترياق
كيف للروح ان تطيب وقد اودعت وودعت الامال بمواكب الراحلين
مسافرة بين وريد وشريان رجع اهات ونزف انين
شجون ثائرة هوجاء ونبض صاخب متمرد
لا اجيد صياغة كلمات مشتتة تبعثرها الاهات
يجيء الحرف مثقلا ينهكه البوح وتحرقه الزفرات
فليتني كما احلم اكون
حلما غافيا بتلك العيون
بين الاهداب والجفون
وينتابني جنون الاشتياق واهذي وتتقاذفني الظنون
فليتني اكون كما اتمنى حلمك الابدي بين ضلوعك او لا اكون

بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق