. . . . . قَلْب أَم
ياااااه
مَا هَذَا الْقَلْبِ
تَدْعُه يَئِنّ يَتَوَجَّع
كَيْفَ هَذَا
وَأَنْتَ ابْنُ الرَّحِم
الَّذِي عانا مَا عانا
فِي النَّوْمِ فِي تَقَلُّبِ اللَّيَالِي
الصَّعْبَة
عَدَمُ النَّوْمِ وَالرَّاحَةِ
كَيْفَ بَدَأَ لَك هَذَا
كَيْفَ أَنْتَ وَلِمَاذَا
كَم تَعِبَت اللَّيَالِي
كَم سَهِرَت
وَكَمْ مِنْ دُمُوعٍ ذَرَفَت
اااااه يَا ابْنَ رَحِمِي
ليتك تَعْلَم كَم تَأَلَّمَت
وَجُعْت حَتَّى تَشْبَع
وَكَم اعتريت حَتَّى تَلَبَّس
ااااه يَا ابْنَ رَحِمِي
ليتك تَذَكَّر
دُمُوعِي إِنَّ حِمَى أَصَابَتْك
أَلَمْ تَرَى كَم ذَرَفَت خَوْفًا
قَلِقًا
وَفِي النِّهَايَةِ تُنْكِر
تَبْتَعِد
جَنَّتك تَحْت أقدامي
سَوْف أَنْزِعُهَا مِنْ كِتَابِي
وَسَوْف اصرخ لِلْعَالِم
هَذَا وَلَدِي
بعقوقه اِبْتَعَد
نَسِي كُلُّ مَا كَانَ
وَكَم كَان الْحَنَّان
آسَف لِمَا يَا ابْنَ رَحِمِي
وَلَكِنْ إنْ عُدْتَ
سابقى أَنَا أَنَا الْأُمّ
الَّتِي تَغْفِر وَتَرَحَّم
وَأَنَا الَّتِي بِحُبِّهَا الْكَوْن تِسْع
فَكَيْف بفلذة كَبِد
عَدّ يَا حَبِيبِي
وَسَتَرَى عَفْوِي وغفراني
عُدْ إلَيَّ يَا حِبِّي الْوَحِيد
عُدْ إلَيَّ مِنْ ثَانِي
نَبِيل الْخَطِيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق