متى نلتقــــي ...
أكلّما سألتك عن موعد للقاء
وعن تاريخ وساعة للبوح والصفاء
وأي الأمكنة فيها تتناغم الأرواح
وتعبر المشاعر عمّا بها من حسّ وإحساس
متى يا ترى سوف نلتقــــــــــــــي ...
كي أفرغ شحنات الشوق والحنين
وأتخلص ممّا يعتريني من آهات وأنين
وأنهي لواعج الزفرات والزفيــــر
حتى يهدأ نبض القلب من تصاعد دقاته بسبب الحرمان
متى نلتقـــــــــــــي ...
لأحسّ بالإرتيباح والســــرور
وبفرحة اللقاء وسعادة الحبــــــور
فيطمئن القلب بعد لواعج البعد والأشواق
ممّا يعانيه من ألام وجروح وهيام
وما يقاسيه من هموم وسهاد وعدم
نتاج طول الترقب والانتظار والرجاء
لم كلّ هذا التردّد منك في القرار
لتحديد مكان وموعد اللقاء بلا خيار
وما سبب التمنع والتعلّل بالظروف والأحوال
والخوف من مضايقات التقاليد والهمز والكلام
آه ..كم بعثت لك من رسائل ودّ وحبّ وغرام
طالبا اللقاء والتلاقي والسّــــــلام
أرسلت وأرسلت عبر النسيم والنجوم والأجرام
في اليقضة كثيرا وعبر مسالك الاحلام
هاتفا كان او اشارة وخطاب كلام
شعرا ونثرا وموجات وجد في السماء مع الواقع الملموس لا الاوهام
مؤكدا حبي لك وطالبا اللّقاء
فمتى يتحقق الوعد وتنفذي الرّجاء
لنلتقــــــــــــي ...
أنا يا حبيبتي لا زلت أترقب في الجواب
لم أفقد الأمل ولبس لي تفكير في البعاد
سأنتظر ... وإن طالت ساعات الإنتظــــارلن أمل
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق