. . . . . . . . . . رِسَالَة عَتَب
إلَيْك أَنْت
يَا مَنْ كُنْتُ ظِلّك
وَقَلْب ظَنَنْته حَبِيبًا
أَيْنَ أَنْتَ
لِمَا الْغُيَّاب
أقفلت خَلْفَك كُلِّ بَابٍ
وابقيتني حَائِرًا بلاجواب
أَرْسَلْت لَك احببتك
يَعْلَمُ اللَّهُ كَمْ تَمَنَّيْت رُؤْيَتِك
تضعين يَدَك بِيَدِي
وَلَكِنْ لَمَّا وَلِمَاذَا
وَلِأَجْل مِن اسْتَبْدَلْت
كُنْت الرَّفِيق الرَّقِيق الْمُحِبّ
قُلْت لَك تَعَالَي إلَيّ
فتمنعت
قُلْت لَا أَسْتَطِيعُ الْعَيْش غَرِيبَة بَعِيدَة
إذَا لِمَا اِسْتَعْجَلْت بِالْقَرَار
أَكَان رَغْمًا عَنْك ام اخْتِيَار
قُلْت سأتي إلَيْك
إلَى الحبيبه الَّتِي لَمْ تَمْتَدّ يَدَيْ إِلَيْهَا بِغَيْرِ حَقٍّ
سأتي إلَى بَلَدٍ الْحَبّ
إِلَيْكَ فِي دِمَشْقَ السِّوَار
إذَا لِمَا اِسْتَعْجَلْت بِاِتِّخَاذ الْقَرَار
إلَيْكَ هَذَا وَإِنْ لَمْ تَكُونِي
ضِمْنًا مواقعنا
أَرْسَلَهَا إلَيْك لتصلك
عَبَّر اِنْسام الرِّياحِ البارِدَه
وَعَلَى أَجْنِحَةٌ الطُّيُور الْمُسَافَرَه
إِلَيْكَ يَا مَنْ كُنْتُ أَنَا أَنْت
وَأَنْت أَنَا
إِلَيْكَ يَا انت انا
يَا دُرَّة كَان قَلْبِي لَهَا اخْتَار
نَبِيل الْخَطِيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق