**حين أقول أحبك**
حين أقولها أحبكَ تتلعثم
حروفي..
وتتوقف الكلمات في
حنجرتي ..
وتختنق في جوفي...
لا أدري إن كنت خجلة
أم هو خوفي..
أقولها أحبكَ بل أكتبها
همسات..
يرافقها نبض الحنين
وبعض قبلات...
حائرة كنت بين كتابتها
والبوح بها تلك اللحظات...
ما بين همسي ولمسي
تضيع العبارات...
وفي الشريان يتدفق شوقي
في لهفات..
مللت من الوقوع في براثنها
تلك العثرات...
أن أعود إلى سابق عهدي
هيهات...
حبيبي سأقولها أحبك..
سأهمسها...
سأجعلها تحرك مشاعرك..
تفجر بركان صمتك...
ستكون وشماً على زندك..
سأقولها حبيبي..
تلك الشفاه سأجعلها
تنطق همساً..
تنثر عشقاً..
تناجي شوقاً..
و في عمق محيطها نغرق..
تلك الأبجدية التي منها
على مسامعك أغدق..
سأجعلك تحاكي الحب
أعمق وأعمق..
فهذه الكلمات خياري..
ولنرى أي المشاعر أصدق...
أتلك التي أهمسها لك..
أم هي التي جعلتني في
ثنايا روحك أغرق...
عاشقين في وطننا غرباء..
وكأننا ننشد لقاءنا بعيداً
عن أنظارهم في الصحراء..
والحب زادنا وزوادنا
وهمساتنا خبزا وماء....
سأقولها أحبك على الملأ
لم تعد هذه الشفاه
خرساء...
وهي تنطق الحب..
تجيد فنون الهمس..
تتقن قولها أحبك بكبرياء..
دعني أنطقها تلك الكلمات..
قلها أحبكِ حرر شفتيك
من صمتها ..
أريدها تنطق صدقاً
دون رياء..
تهمس عشقاً
دون حياء..
تنثر عطراً
في الأرجاء..
تنشر زهراً
في الأحياء..
قلها ولتصل عنان
السماء...
دعها تنطق طهراً..
تلك الشفاه العذراء..
فهذي روحي كما
عهدتها مازالت تتوق
لحلاوة اللقاء...
بقلمي...
فاطمة...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق