. . خذيني
طَافَت بِي أَمْواج
الْحَبّ وَالْحَنِين
فَجْأَة رَأَيْت صُورَتِك
تَعَانَق عَيْنِي
فَهَاج الْحُنَيْن
بحورا
وَكَأَنَّه غَيْثُ السّمَاءِ فَيْض
اِشْتَعَلَتْ نيرانُ بَيْنَ الضُّلُوعِ
بركانا مِن الاشواق
مَنْ أَنْتَ
اهوا سِحْرٌ حُبُّك
أَم أشواق الْحَبِيب للحبيب
اطيافا تَغْزُو فَجْأَة
تتربع عَلَى عتبات قَلْبِي
يَا سِرُّك ولوعة قَلْب
يَا اِنْسام احمليني
طيري بِي عَبَّر طياتك
عَلَنِي أَكُون أَقْرَبُ إلَيْهَا
وأرسي بِي بَيْنَ يَدَيْهَا
تَعَانَق الْقُلُوب الْقُلُوب
قَبْلَ الْمَغِيبِ وَالْغُرُوب
نَبِيل الْخَطِيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق