وساده خاليه
بقلمي
فيصل الديسي
مهما حاولتِ الإبتعاد عني
فسيبقى كأس خمري المعتق
الذي زار حُمرة شفتيك ترياق
عشق وشهد يجري بشرايينك
وسيبقى نسيم ذاك العطر الحالم
الذي إنتشى به فراغ صدرك
يملأ فضاء مخيلتك وأرجاء قلبك
وسأبقى ذاك الحلم الذي يحضُركِ
إذا اطبقت جفونك الذابلة على
ناعم ريش وسادتك الخاليه
أين السعاده وصاحبة السعاده
شارده لا صاحية ولا نائمه
وأشعة الشمس تُقبل لآلئ دمعها
لتلثمها من على وجنتيها الهائمه
وعندما يهل المساء يكتب لها القمر
فصل من قصتها على صفحات
أمواج بحر الحزن المتلاطمه
اعتذر لك ايا ملاكي فقد اهديتك
بلا قصد كوابيس ظالمه
وكسرت بعدك القلم ودفنت الحلم
ورفعت بعدك راية الإستسلام علم
يا بستان القلب رفقاً فقد جف النبع
فسقيا تعيدني الرمق بيديك الحانيه
يا رجائي كلما زار خاطرك طيف مني
والحروف رسول ما كان بيننا
إمنحيني ومض ذكرى من برق عينيك
علها تصل قلب يحتظر فتنعش الدقات
وعني لن اذكرك لأن الذكرى لغائبه
وانتِ عني لست بغائبة يا حاضرة الفكر
ويا الم خاصرة القلب التي فيكِ تؤنبني


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق