الرجاء
حمّلت حروف الودّ كل محبتي
وبها رسمت مشاعر وجداني
فعبّرت عمّا في الفؤاد وما حوى
من شوق ووهيج حبّ وحناني
صوّرت وإن لم أتمكن من ترجمة الهوى
و ما جاش في حسّي وفي كياتي
بم امكن لي وصفه وما جرى
في الروح وفيما اعترى خوافق الحناني
كم من سلام وجهت إليك و تحية
صباح كان او في ظهيرة الازماني
فبعبارات الودّ وكل مواردي
قلت وكررت مواقع بناني
أحبّك يا من تدثرت بنور الضياء
ونافست البدر بلوامع الانواري
فلم التمنع والتأنّي والرجاء
ولم التردّد في التعبير الجاني
ردّي التحيّة لا تتدثّري بالجفاء
القلب لا يحتمل مزيدا من الألامي
إني أحبّك فلم الهروب من اللقاء
والى متى هذا الغرور الاني
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق