( إنه القدر )
لاتحزني لو جاءكِ الخبرُ
وحبيبتي قد عادني السفرُ
والوقتُ أفرغَ جعبتيهِ مني
من خلفِ أدراجِ التمنّي
لا تقلقي أبدا فأرجوكِ اطمئنّي
أإنه القدرُ
لا تزرفي الدمع فهذا الدمعُ يقتلني
ولأنه مثل اللظى والجمر يستعرُ
وحبيبتي ما حيلتي ؟
إذ أنني الطيرُ المهاجر
وجوانحي عشقُ الرياح السودِ
في زمن المخاطر
والغربةُ الصفراءُ ترجمُني
وتحتجزُ المعابر
سلبت رصيد العيشِ جهراً
والقلبُ بالأشواق يعتصرُ
فتذكريني لأنكِ موشومةٌ في خاطري
بلواعجي خبأتُكِ ومشاعري
ومقيمةٌ مابين شرياني ونبضةُ خافقي
وأنا على قيد انتظار الملتقى
باللهفةِ الشمّاء َ أنتظرُ
صبراً حبيبتي هكذا القمرُ
إن غاب شوطاً عن مطالعهِ
فلا يتوقفُ في ليلهِ السهرُ . د. عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق