. . اليك
مُشْتَاق كَمَا تَشْتَاق النِّحْلَة
لِعَوْدِة الرَّبِيع
وَالْأَرْض لقطرة غَيْثُ السّمَاءِ
وَخَضِرَة الرَّبِيع لدفئ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ تَزِيدُهَا نضَارُه
وَاللَّيْل لِنُور الْقَمَر يُنِير الأجْوَاء
ولعابر سَبِيل لنجوم السَّمَاء . يسْتَدَلّ طَرِيقَه
وَالْغَرِيق لِلَّوْح مِنْ الْأَخْشَابِ
وَالطَّيْر يَبْحَثُ عَنْ قُوته فِي لَيْلَةٍ بَارِدَه
تَائِه فِي صَحْرَاءَ لقطرة مَاء
وَمَرِيض يَبْحَثُ عَنْ دَوَاءٍ . بِهِ شِفَاءً
أَحِنُّ إلَيْكَ كَطِفْل يَحِن لِثَدْيِي أُمِّهِ أنْهَكَه الْجُوع وَالْبُكَاء
إلَى رَحِيق مِن شفتيك بِهِ دَوَاءُ
للمسة حنونه تريح الْقَلْبِ مِنْ الْعَنَاءِ
لعطرك مِنْه عَبِق الْأَنْفَاس
لِنَظَرِة مِنْ عَيْنَيْكَ أَرَى بِهِمَا كُلٌّ الْحَبّ وَالْوَفَاء
ساعبر المحيطات عَلَنِي أَصْل إلَيْك
يَا جنَّة قَلْبِي وروحي
لروحك الْوَفَاء كُلّ الْوَفَاء
نَبِيل الْخَطِيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق