. . النبي المجتبى
السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
كُلَّ عَامٍ وَالْأَمَة بِأَلْف خَيْرٌ
إنَّهَا رَحْلِة الْحَقّ
رَحْلِة نَبِيِّ الرَّحْمَةِ لسدرة الْمُنْتَهَى
حَيْثُ الْإلَه الرَّحِيمِ فِي الْعُلَى
لِقَاء الْإلَه الْحَبِيب بِالنَّبِيّ الْمُصْطَفَى
مِنْ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ
إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه
رَحْلِة الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
رَحْلِة الْحَقِّ الَّتِي كَرَّم بِهَا النَّبِيُّ الْمُخْتَارِ الْأَكْرَم
خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ
صَفْوَة الْبَارِي الْمُجْتَبَى
إمَامًا بالمرسلين صَلَّى
فِي رِحَابِ الْأَقْصَى الْمُبَارَكَه
وَارْتَقَى إلَى الْعُلَى
عَرَجَت الصَّخْرَة تَبْغِي اللِّحَاق بالحبيب فَطِيب خَاطِرُهَا
وَارْتَقَى إلَى الرَّحْمَنِ النَّبِيّ الْمُجْتَبَى
فَكَان اللِّقَاء وَكَان الْحَبّ
لِقَاء الْمَلِكِ الْعَلَّامِ بالحبيب
النَّبِيّ أَحْمَد
صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ
وَالآلِ وَالصَّحبِ الْكِرَام
أَنَّهُ النَّبِيُّ الْمُجْتَبَى
نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَالْمَرْحَمَةُ
نَبِيّ الشَّفَاعَة حِين الْمَحْشَر
صلوا عليه وسلمواوتسليما
كل عام والامه بالف خير
لنعد الى الله وامر النبي المصطفى
نَبِيل الْخَطِيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق