تعاتبني الثَّوَانِي
وتأخذني السَّاعَات
إلَيْك
عَلَنِي أَجِدْك
بحثتك عَنْك كَثِيرًا
وَلَكِنْ دُونَ جَدْوَى
بَقِيَت أُخَاطَب اللَّيَالِي
وَانْتَظَر لَعَلَّنِي أَجِدُ رِيحَ عِطْرِك
رُبَّمَا يصادفني
يُعِيد إلَيَّ رُوحِي
بَعْدَمَا جَفًّا النُّعَاس أجْفَانِي
رُبَّمَا لَعَلَّهَا تَمْر ثَوَانِي
فَأَجِد اِبْتِسامَتَها دُونَ أَنْ أُكَلِّمُهَا
وَتَبْقَى الْأَمَانِيّ تعصرنا
تَمَزَّق ثوانينا الْهَادِئه
تَبَحَّر بِنَا بِكُلّ الْأَمَاكِن
وَيَبْقَى الْأَمَل أُنْشودَةٌ الْمُعَذَّب
فِي أَيَّامِنَا يُلْهِب الشَّوْق
فِينَا
نَبِيل الْخَطِيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق