قَدْر مَكْتُوبٌ عَلَى شعبنا
وَلَكِنَّه قَضَاءٌ مِنْ اللَّهِ
وَنِعْم بِاَللَّه
أَنَّهَا الشَّهَادَة الْوَفَاء
فِي زَمَنِ قُلْ بِهِ الرِّجَالَ
اباليلى
صَدَقْت الْوَعْد
أَنَّهُ عَلم مِنْ الْأَعْلَامِ ورائد مِن الرَّوَّاد
وَنَجْم صَعد وَلَم يَهْوِي
دُرُوس قَاسِيَة مِنْ اللُّغَاتِ
تَعَلَّمَ كَيْفَ تبداء الْحُرُوف
وَكَيْف تَنْتَهِي دُرُوس الْإِعْرَاب .
كَيْف تسطف الْقَوَافِي
لِتَعَلُّم الْبَشَر كَيْف تنار الْأَقْمَار
كُنْت أبجديَّة صَعْبَة الْمَنَال
شَهَادَات لَمْ يصَلِّهَا مُعَلِّمٌ
وَلَم تَعَلُّمُهَا كُلِّيَّه
كُنْت مدننا مضائه
شَغَلَت بسحرها الأَنْظَار
رَغِم الظلَمَة الحالكه
وعطرا بَارَك الْأَنْفَاس
حِين بَات الْكَوْن وَبَاء
صحِّحَت المسار حِين تَاهَت السُّفُن
. أَبْحَرَت فِي قَلْبِ العَوَاصِف
رَغِم كُلّ الْأَخْطَار
مَنْ أَنْتَ يَا وَلَدِي
يَا أَخِي وَحُبِّي
أَبَا لَيْلَى اااااه
يَا ذَاك الْجِدَارِ الَّذِي لَا ينهار
كُنْت قَدْرًا فِي لَيَالِيهُم
ستبقى قِصَّة تَرْوِيهَا الأَجْيَال
وَفِي أَحْلَام الصهاينه رُعْبًا
تطاردهم لَيْلَى نَهَار .
ذكراك لَن تَنْسَى أَشْعَلْت الْأَفْكَار
جُبَنَاء صَهْيُون الْأَشْرَار .
وَإِن اُسْتُشْهِد الْقَائِد المغوار ستبقى فِي أَحْلَامَهُم لَن تغفوا عُيُونُهُم
رفعَت رَايِة فِلَسْطِين
إنْ اُسْتُشْهِدَتْ فَأَنْت حَيّ
وَأَنْ لَا زِلْت حَيًّا ستبقى صَرْخَة حُرَّة
نَم قَرِيرَ الْعَيْنِ لَقَد فُزْت
وَخَسِر الْمُتَعَالِي الْجِدَار
عُذْرًا لَا زِلْنَا صِغَارًا صِغَار
فَكُنْت الْكَبِير حَقًّا
وَكُنْت أَنْتَ الصَّعْب الْقَرَار
هَذَا هوا شَعْبِي لَا يَهَاب الشَّهَادَة .
وللعزة وَالْكَرَامَةَ لَا زَالَ يَخْتَار
نَبِيل الْخَطِيب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق