قصيدتي الجديدة. كتبتها وأنا أشاهد الغروب من شباك الطائرة برحلة العودة من تونس الحبيبة .
ومن شباكِ طائرتي
——-
ومن شباكِ طائرتي
أذوبُ بوجهكَ الأسمر
أغوصُ بعمقِ عيناكَ
وأمكث فيك لا أرحل
وبسمتك تمنيني
من شفتيكَ أن أسكر
وأن رموش أهدابكَ
بالأحضانِ توعدني
بأنكَ مهديَّ الدافي
بها وطني بها اُلقي
جميعَ همومَ أكتافي
أيا وطني
أيا حلمي
أيا قلباً يناديني
ويسكن بين أوصالي
أحطُ خطايَّ بين يديك
وأنسى كل ترحالي .
ومن شباكِ طائرتي
رأيتك في شمسِ المغيبِ
ووجهك وسط السحاب
يشرق بالأمل الحبيبِ
وبوصلتي عيناك،
ترشِدُني ولها أنا أسيرة
وتعدُني بأن قلبكَ محطة
وصولي الأخيرة .
ومن شباكِ طائرتي
أعودُ أعودُ هائمةً
لشط هواك باسمةً
وأحلم أن يكونَ هواكَ
شط القلبِ والمرسى
وأن ارتاح في صدرك
وكل الهم أن أنسى
فيا وجهاً حبيباً لا تدعني
أهيم بين سحابات الشجن
احتويني بين اهدابك
وكن لقلبي وطن .
نجلاء علي حسن
13/3/2020



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق