وكأنني في ليلة مظلمة ابحث عن شعاع الامل بين زوايا البيت العتيق اسمع صرير الباب ينفتح وخلفه طيف غريب ....اقتربت منه سألته من انت ولماذا دخلت داري من دون استئذان ...ألست خائفا من ان اصرخ واتهمك بالسارق....احدثه ولم ارى وجهه اطرده ولم اكن اعرف اسمه ....حاولت الامساك به لاخراجه ولكن يا للدهشة اختفى وتحول لغبار وارتفع نحو السماء...
لحقت به نظراتي اتلهف لمعرفة اللغز الغريب....ما هذا ومن اين اتى ....حتى وصلت نظراتي لوجه القمر ورأيته ...نعم رأيته يبتسم وعيناه تشعان ووجهه كالبدر ...يملك جناحان كالملائكة....ادركت حينها انني وجدت من كنت ابحث عنه...وان الطيف ليس بغريب ...اتى ليخبرني انه معي في كل مكان وزمان...عني ابدا لن يغيب....ابتسامته كانت لي دليل...فهو في انتظاري ....و سوف يحين الموعد وسنلتقي بعد فراق طويل....
فحجبت الدموع عني رؤيته حتى اختفى والقمر يشهد على ما جرى بيني وبين شهيدا زارني بليلة مظلمة......
#رندا ابراهيم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق