وداعاً أيها الشِعر
بقلمي
فيصل الديسي
وداعاً ايُها الشِعر يا رفيق الحان الصبا بأيام الغوى
وشيبات العُمر
أضعتُ أمنيات اودعتها خزائن النسيان ومدخرات
بخيبات الدهر
اودعت جواهر الكلام لحد الغياب وسجيته التراب
بشاهد وقبر
قلمي بات مكلوم أعياه وهنٌ الشقاء فلا دواء ولا
شفاء مُنتظر
حيٌ يعيش بحي الاموات فلا يغركم مني ضحكة
تصدق بها النظر
اتقرب من جدارن التوبة عائداً داعياً والبعد مكاني
مهما طال السفر
قدر اذهلني بفرحة ثم نَدِم عليها فبخل بها وأبدلها
بكأس عسل مُر
ورثاء لخاتمه القصائد واجب الإكرام بكل معاجم
لغات البشر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق