وكنتُ أحلُم
———
وكنتُ أحلُمُ أن أكون أجمل قصيدتك
أتراقصُ على دفترِ أشعارك
كفراشةٍ زرقاء
تكتبني بعشقٍ كأعذبِ كلماتِك
وأن أنامَ كطفلةٍ صغرى
بين سطور دفتركَ
يدفئني حضنُ قلبكَ
وتروني من شهد ابتساماتك
وأغوص بعمق عينيك
لأغير حياتك
وكنتُ احلُمُ
أن أكن ياسمينتك
تروي زهوي لتنشر العبق
وتغزلُ لي شالاً من كلمات الغزلِ
يدفئني من بردِ المغيب بدفءِ الألق
وأعيشُ معكَ أجمل حكاياتِ العُمرِ
وأفراحِ السنين
و ترصعني بتاجِ من آمالكَ وأحلامك
لا بخيبات الأمل ودمعاتِ الأنين
وكنتُ أحلُمُ
أن أكن لك كل القوافي
وحروف النداء
أن أكن بعينيكَ حلماً
رائعاً كل مساء
ونمتُ على سطورِ دفتركَ
أحلُمُ بالهوى
غطيتني بيأسٍ
بعلامة إستفهام.
ورسمتني قلباً نازفاً
وسطَ الحطام
وتهت بين كلماتكَ وسطور الحنين
أبحث عن موقعي من الإعرابِ
في قلبك وسط الزحام
كنجمةٍ هاوية من بين أحضانِ القمر
لغاباتِ حزنكَ وقبورِ الظلام
كورقةٍ ممزقةٍ
كعلامةِ استفهام .
نجلاء علي حسن
25/3/2020


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق