بِدَايَة الْعِلْم
فَعلم آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ
فَقَال انبؤني بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ أَنَّ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
قالوا سبحانك لَا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعليم الْحَكِيمُ
يَخْلُق الْمَوْلُود وَلَه اسْم
ثُمّ يبدأ بِتَعَلُّم الْأَسْمَاء لِلْأَشْيَاء
وَبَعْدَهَا
يَبْدَأ يَتَيَقَّن مِنْ الْأُمُورِ الْمُحِيطَةُ بِهِ
لَيَقُول أَوَّلُ كَلِمَةً مِنْ الْعِلْمِ بَابًا
وَبَعْدَهَا يبداء لِيَتَحَقَّق
مِنْ الْأَشْيَاءِ
لِيَعْرِف هَذَا جَيِّد وَهَذَا لَا
وَيَتَعَلَّم أَنَّ هَذَا يُؤْكَلُ وَلَا يُؤْكَلُ وَهَذَا مَمْنُوعٌ ومسموح بِه
هَذَا مَبْدَءا الْعِلْم الْإِنْسَانِيّ مِن الطُّفُولَة
وَالتَّحَقُّق مِنْ الْأَشْيَاءِ دُمْتُم وحفظتم أَصْدِقَائِي الْأَعِزَّاءِ
نَبِيل الْخَطِيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق