طابت اوقاتكم
مجاهد ..
خذ من شراييني حبرا وأملأها المحابر
وأكتبني قصيدة بين أروقة المعابر
وأملأ من دماءي الاقلام والدفاتر
أنا سوسنة يانعة مظللة في الحدائق
أهوى العبور بين المخافر والدساتر
يروقني ان اكون ذاك الجندي الثائر
بين البنادق وبين سطورالشاعر
يكتبني قصيدة بهمس الروح والمشاعر
صماء ترتوي من صدق حرفها النافر
تقرأها الأيام والليال والطفل الثائر
ودعني في غيبوبة الحروف والسطور
وكل ما في الدنيا من ضمائر
فاكون ذكرى .. وعبرة .. وقدوة
وأحفظك في ذاكرة بلا دفاتر
هي صور .. ولحن حب وإنتظار
إنني مجاهد ... همسات صفاء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق