محطةٌ في عمر الزمن***
سنين العمر عانقت زمني **
ملأت حياتي حبّاً وفيضاً من الشجن**
كانت الأيام تمضي بنا سريعاً
واليومَ نذكرها بشوق ٍ ونحنُّ لذاك
الزمن**
رحلتُ مع قطار العمر وقد مضى
مسرعاً
ويا للهول فقد توقف فجأةً بتوقف
الزمن**
وكأن عجلاته قد قُيِّدت بلجامٍ
من الذعر والهمِّ من سلاسل
وأصفادَ حيَّرت عقولَ
البشر**
كورونا يا بلاءً حلَّ على الكون
ولم يفرِّق بين أنواع ٍ من البشر
فأضحت قلوب العالمين تئن
وتجهرُ بالدعاء
وكانت قد قست حتى غدت
كصوانٍ من
الحجر**
ربَّاااه أدفع البلاء عنَّا فنحن أحبتكَ
ولا تأخذنا بصُنعِ سفهاء َ هم ليسوا من
البشر**
فأنت الرحيم إليك َ ياربي ملجأنا
فالطف بنا واكشف عنّا أشكالاً من
الضرر *****
بقلمي فاتن عجان
٢٦/٣/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق