اليوم قررت بعد شربي قهوتي
أن اهدي نفسي ورودا
جميلة حمراء
واطلب منها أن تسامحني أن كنت ارهقتها أو قصرت معها
أليس لها علي هذا الحق ؟؟؟
واقول لقلبي الحزين اني أرى فرحا قادما إليه من المستحيل
يسعى
وادعو ربي :إلهي اني مسني الشوق وانت جامع المتباعدين
وللتنهيدة التي صعدت في حرقة إلى السماء
عودي محملة بالطمأنينة واقنعني بأن السعاده ليست حلما ولا وهم ولا بأمر محال بسيطة حين تقبل قلوبنا أن تتفاءل وتفرح لأسباب قد تبدو واهيه ولكنها ترسم الابتسامه وتحيي الأمل
مثل رسالة حتى وإن وصلت فارغة فهي تعني أن مرسلها يقول أنا اذكرك
بي رغبة أن اتجرد من كل الهموم والاحزان واسعد نفسي لبعض يوم
بقلمي تجاة غزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق