،،،،،،أَبيَاتٌ مّنْ قَصيْدَةٍ بعنْوَان،،،،،
،،،،،،،،،،،،،مِلْ مَعَ الْحُبِّ،،،،،،،،،،،،،،،،،
مِلْ مِلْ معَ الْحُبِّ إمَّا مَالَ أَوْ جَمحَ
نَحْـوَ الْحَبيْبَةِ إنْ جُنَّتْ بِهِ فَرَحَا
مَا الْحُبُّ إلَّاَ اخْتِلاَجُ الْقَلْبِ فّيْ نَبَضٍ
وَذَا يَصحُّ إذَا دَاعِيهِ قَدْ سَمَحَا قَد أسْتَجابَا لِحُبٍّ بُثَّ بيْنَهُمَا
حِيْنَ التَّلَاقيْ فَكُلٌّ حُبَّهُ شَرَحَا
حَوّاءُ إنْ عَشِقَتْ فَالعُشْقُ يَجْعَلُهَا
طَوْعَ الْفُؤادِ لِمَنْ تَهْوىَ وَلَو جَنَحَا
وَإنْ خَلاَ قَلْبُهَا منْ أيّ عَاطِفَةٍ
فَإنَّهُ مُقْفَلٌ للْحُبِّ مَا أنْفَتَحَا
وَليْسَ حُبُّكَ يُجْدي عِنْدَهَا أبَداً
مَا لَمْ يَملْ قَلْبُهَا نَحْوَ الّذي أمْتَدَحَا
خَمسُ السِّنينَ وَذَاكَ الْقَلْبُ تَأثُرُهُ
وَكَمْ تَلَقَّى مّنَ الصّدْ مَاتِ فأنْجَرَحَا
لَاَ تَعْدُ خَلْفَ فَتَاةٍ وَهْيَ رَافِضَةٌ
دَوْمَاً هَوَاكَ فَدعْهَا أمْرُهَا أفْتُضِحَا
فَغَيْرُهَا كُثُرٌ لَاَ تَبْكِ فِرْقَتَهَا
مّنْ حَكَّمَ العَقْلَ فّيْ حُبٍّ فَقَدْ نَجَحَا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأكتفي بهذه الابيات من تلك القصيدة
علها تفي بالغاية منها


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق