/ غيث اللمى /
يا ظبيةً ليست كما كل الظبا
يختالُ في ريعانها ريحُ الصَبا
إن مرَّ ذاكَ الصبحُ قبَّلَ ثغرها
يستنفرُ الوردُ ويرتحقُ الرُبا
يستيقظُ العشقُ على أنفاسها
يحبو إليها مثلما القلبُ حبا
فوق الشفاهِ الحمرِ يرشفُ خمرها
يصبو بها من صبوها جادَ الصِبا
ما أن تمادت قبلةٌ جُنَّ الهوى
من ثغرها غيثُ اللمى بلغَ الزُبا .
: عيسى فضة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق