(لحنٌ من الفردوس )
ياصوتها الآتي على جنح الرفيفِ
لحناً من الفردوس مخمور الحروفِ
متموّجٌ بين المصعّد والخفيفِ
كتموّج الناقوس أو تجويد قرانٍٍ شريفِ
للناي بحّاتٌ به مثل النزيف ِ
ولدى ترسّلهِ ترى وقع الدفوفِ
نغماتُ ألطفُ من سنا النور اللطيفِ
من عالم الملكوتِ والعرشِ المنيفِ
كالوحي مسكوبٌ على القلب النظيفِ
كي تعلنَ الشفتان أسرار الطيوفِ
يجلو الربيعُ بصوتكِ عقمَ الخريفِ
ويزغردُ الشحرور في الأيكِ الوريفِ
غنّي لكي نجتازَ محناتَ الظروفِ
غنّي فقد صار الغنى كرمي وصيفي
ملىء المحاجر ملىء أسماع الالوفِ
سُكْرَ الحناجر سُكْرَ أنفاس الأنوفِ
ياصوتها المخضلِّ باللون الظريفِ
كم مفعمٌ بالذوقِ والحسِّ الرهيفِ..!!
كم مشبعٌ بالحبِّ والدفىء الأليف
كم متخمٌ بالمسك من شتّى الصنوفِ.!!
غنّي بلا قيدٍ ومن غير وقوفِ
أرواحنا قيثارةٌ مثلى من الله الرؤوفِ
بسام الأسير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق