،،،،،،،،ابياتٌ من قصيدةٍ بعنوان،،،،،،،
،،،،،،،،،،جَسّدْتُ حُبَّكِ شِعْراً،،،،،،،،،،،،،،
يَا قَلْبُ إعْقَلْ فَقَدْ أَضْنَانِيَ السّهَرُ
وَالْجِسْمُ أَنْهَكَهُ التّرْحَالُ وَ السّفَرُ
أُ سَاهِرُ الليْلَ حَتّى تَغْفُو أَنْجُمُهْ
وَأَنْظُمُ الشِّعْرَ حَتَّى يَخْتَفي الْقَمَرُ
أُغَازِلُ الْبَدْ رَ لاَ أَرْجو الْغِيَابَ لَهُ
أُعَانِدُ اللَيْل َ حَتّى مَلّني السَّهَرُ
لَك ِ الْقَوافي أَيَا لَيْلاَيَ أَنْظُمُهَا
لَحْنَاً وَ مِنْه ُ يَغَارُ الْعُودُ وَالْوَتَرُ
فَالْحُبُّ عِنْديَ إخْلَاصٌ وَ تَضْحِيةٌ
حُب ٌ نَقيٌّ لا َ مَا شَابَهُ الْكَدَرُ
أَشْتَاقُ رؤْيَةَ مَنْ أَحْببْتُ مِنْ زَمَنٍ
كَمَا يَتُوق ُ إلَى عُشَّاقِهِ السَّمَرُ
أَنْتِ الْوجُودُ الّذي أَحْيَاه في وَلَهّ
أَنْتِ الْفؤَادُ وَأنْتِ الرْ وحُ وَالنَظَرُ
هَيّا إليَّ فَصَبْري رَاحَ يَهْجُرُني
جَارَيْتُ يَعْقوبَ حَتّى نَابَني الضّرَرُ
حَمَلْتُ حُبَّكِ في قَلْبي وَفي خَلَدي
كَمَا الْغيومُ الّتي في جَوْفِهَا الْمَطَرُ
جَسّدْتُ حُبَّكِ شِعْرَاً رحْتُ أنْظُمُهُ
وَ الَليْلُ يَشْهَدُ يَا لَيْلَايَ وَالسّحَرُ
إلَىَ وِصَالكِ يَا لَيْلَى أتوقُ هَوىً
كَما يَتُوقُ إلىَ أمْوَاهِهِ الشَّجَرُ
عَهْدي إليْكِ وَهَذا الْعَهْدُ أحْفَظُهُ
حِفْظَ الكِتَابِ وَ هَذا شَاءَهُ الْقَدَرُ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق