هنا دمشق
——
هُنا دمشقُ ، مِنَ القاهرة
أخبرني أبي تلكَ العبارةَ الساحرة
وكيف امتزجَ النيلُ وبردى
واشتعلا محبةً آسِرة
أنتِ في القلبِ سوريةُ
والسيفُ يُدمي الخاصرة
إلى أين تسيرينَ ؟
أيتها الأيقونةُ الساحرة
بين موجةِ حقدٍ وجزرٍ حائِرة
تكالبتِ الدُّنيا عليكِ
ولازلتِ شامخةً
صابرة
فمتى يعودُ مجدُكِ التليدُ ؟؟
وتزهرُ أرضُكِ
بالورودِ العاطرة !!
كفكفي دمعَكِ ياتليدةُ
فغداً
تقومينَ كالعنقاءِ من المقبرة
وتدفني الأعداءَ
كما
فعلتِ في العهودِ الغابرة
وتعودينَ قلعةً للمجدِ
وتزهو العروبةُ بكِ
أيتها الفاخرة .
نجلاء علي حسن
27/10/2019


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق