.
. . مت واقفا
لِأَنَّهُمْ لَمْ يفكروا بِالْمَوْت
عاشو حَيَاتِهِم ضَائِعِين
لِمَا يفكرون بِه .
لَمْ يَعْلَمُوا إنَّهُ قَرِيبٌ .
فَكَيْف يفكرون
ظَنّوا أَنّهُمْ مُخَلَّدُون
لَم يخيفيهم شيئ
لِأَنَّهُم نَسُوا
أَو تناسوا
تِلْك حَيَاتِهِم باذخه
هَمُّهُم الْآن
وَلَيْسَ بَعْدَ حِينٍ
لنرسمهم كَيْف نَشَاء
أَو ليرسمواانفسهم كَيْف يشاؤون .
لَن نَذِلّ
وَلَن نهين .
مَا دُمْنَا نَحْيَا
. إلَى أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ
فليرسموا ماشاؤو
لَن نركع
سنبقى وَاقِفِين
فَلْيَفْعَلُوا مَا يُرِيدُونَ
نَحْن مِثْلُهُم
اليسو مِثْلُنَا
يُسَمُّون أَنْفُسِهِم
وَلَكِنّنَا نَحْن الحقيقيون
دَعْهُم يَكْتُبُوا يرسمو
سنبقى نَحْن
وَهُمْ لَا بُدَّ زائلون
نَعَم الْمَوْت خَلَاص لَنَا
وَالْحَيَاة لَهُم ذُلٌّ وَهَوَانٌ
سنبقى وَاقِفِين
لَن نعاتب أَحَدٌ
نَحْن الْغَالِبُون
كَيْفَمَا شاؤو فَلْيَكُونُوا
لَن نركع
سَوْف نَمُوت وَاقِفِين
نَبِيل الْخَطِيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق