الدنيا
لا الحزن يا إنسان
في الحياة دائم معلوم
ولا ذاك السرور...
في الايّام كامل محتوم
الدنيا...
كالريح والهبوب و الأنواء
وكجمال الطقس
ذاك المتوّج بالضياء
يوم كأنه عاصفة هوجاء ...
ليس لها حدود
أو ضوابط في مقاييس الأنام
واخر ربيعي مشرق الأنوا ر
مكلل بالورد والوعود والأزهار
يوم تظن فيه بالهواء
وآخر...
نسيمه يزوّد الارواح بالشفاء
فيا ليت من تقلبها دواء
او ستر حال
عند العواصف الدهماء
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق